• الشروق العامة نيل سات: 11033 - V 10992 - V
  • الشروق الإخبارية نيل سات: 11033 - V 10992 - V
  • سي بي سي بنة نيل سات: 11033 - V 10992 - V
الإثنين 22 جانفي 2018 ميلادي, الموافق لـ 5 جمادى الأولى 1439 هجري الإثنين 22 جانفي 2018 م | 5 جمادى الأولى 1439 هـ

آخر الأخبار

راني شفتك

حرّروا الإعلام.. قبل تحرير القدس!

حرّروا الإعلام.. قبل تحرير القدس! الشروق

في التغطية التي تلت مباشرة إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "القدس" باعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، استضافت قناة "الجزيرة" وفي فترتها الإخبارية الرئيسة" حصاد اليوم" كلاّ من الناطق الرسمي للحكومة المغربية ومعه رئيس البرلمان التونسي ونائبا برلمانيا من الكويت وإلى جانب كل هؤلاء، الناطق باسم الخارجية الأمريكية سابقا !

والواقع أن هذا النقاش الذي أدارته الجزائرية “فيروز زياني” لم يخرج عن تلك النقاشات التي عادة ما كنّا نسمعها في التلفزيونات الرسمية ومن خلال “الموائد المستديرة” التي تبثها “القنوات” التي تسبّح باسم “الرئيس العربي” وتهلل لانجازاته في حماية القضية الفلسطينية والدفاع عنها وصون كرامتها، حتى باتت بلا كرامة!

غريب جدا، طبيعة أولئك الضيوف، والغريب أكثر طريقة إدارة النقاش، وإن كان اللوم لا يقع على “فيروز زياني” وهي إعلامية متمكنة جدا والدليل برنامجها الأسبوعي “للقصة بقية”، لكن اللوم على من يحددون مواقف القناة ويضعون “خطها الافتتاحي” والذين جعلوا من “الجزيرة” تلك الليلة شبيهة بتلفزيون قطر الرسمي، إن لم يكن أسوء !

حتى القنوات الأخرى والتي “أوغلت” الأسبوع الماضي في الحديث عن جرائم “الحوثيين” بمناسبة اغتيال علي عبد الله صالح، وحاولت بكل الطرق ربط الأمر بالدعم القطري وتحالف الدوحة مع إيران، لم تستفد كثيرا من أزمة القدس ونقل السفارة، بل جعلتها خبرا ثانيا رغم كل المحاولات الأخيرة لاسترجاع بعض الصدى الايجابي والشعبي من خلال تغطية الاحتجاجات التي وقعت في “جمعة الغضب”..(غطتها بشعار: “مضطر أخاك لا بطل”) !

ما نريد قوله إن الإعلام العربي في انتكاساته التي يعيشها منذ فترة، يتحمل جزء كبيرا من المسؤولية فيما تتعرض له الأمة، بل إننا وفي الفترة “الذهبية” التي كانت فيها الجزيرة تستضيف بعض المحللين والمسؤولين الإسرائيليين، كنّا نحسّها أقرب للقضايا العربية “وأبزرها فلسطين” من الوقت الحالي، فما الذي تغير حتى بات العرب ومن خلال إعلام “الفتنة” و”الاصطفاف الطائفي” ناشطون جدا في الحروب “البينية” أكثر من حربهم الحقيقية الموجهة ضدّ بني صهيون؟..هذا إن كانوا يؤمنون بمواجهة “حرب” أصلا

لا تعليق

كل الحقول مطلوبة! يرجى منكم احترام الآداب العامة في الحوار.