بارز

  • الشروق العامة نيل سات: 11033 - V
  • الشروق الإخبارية نيل سات: 11033 - V
  • بنة تي في نيل سات: 11033 - V
الأحد 04 ديسمبر 2016 ميلادي, الموافق لـ 5 ربيع الأول 1438 هجري الأحد 04 ديسمبر 2016 م | 5 ربيع الأول 1438 هـ

آخر الأخبار

10 وزراء و60 رجل أعمال رافقوا مانويل فالس ..

هل تسلّم الجزائر مفاتيح اقتصادها للشركات الفرنسية ؟

هل تسلّم الجزائر مفاتيح اقتصادها للشركات الفرنسية ؟

منذ إقرار اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى بين الجزائر وفرنسا بمناسبة إعلان الجزائر حول الصداقة و التعاون بين البلدين الموقع في الـ 19 ديسمبر 2012 من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة و نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند عقب زيارة الدولة التي قام بها هذا الأخير إلى الجزائر شهدت العلاقات بين الجزائر وفرنسا تحسنا سياسيا واقتصاديا وأمنيا ملحوظا.

وأنتج الانتعاش في العلاقات بين البلدين اللجنة الاقتصادية المختلطة بين الجزائر وفرنسا شهر ماي 2013 وعلى إثرها تم التوقيع في الـ 04 ديسمبر 2014 على 20 اتفاقية  تلاها التوقيع على 9 اتفاقيات اقتصادية في الـ 26 أكتوبر 2015 ثم التوقيع اليوم على 26 اتفاقية بين الجزائر وباريس في إطار الزيارة التي تقود الوزير الأول الفرنسي مانويل فالس إلى الجزائر والتي حضرتها 60 مؤسسة فرنسية .

لكن رغم كل هذه الاتفاقات واللقاءات بين الجزائر وفرنسا تبقى الاستثمارات الفرنسية بالجزائر ضعيفة مقارنة بما هو موجود عليه الحال بالجارة المغرب التي تنشط فيها ما يزيد عن 6800 شركة فرنسية مقابل 500 شركة فقط تنشط بالجزائروهذا ما يرجعه خبراء إلى فرض الجزائر لقاعدة 49/51 على المستثمرين الأجانب عكس المغرب.

وبالرغم من تراجع حجم الاستثمارات الفرنسية بالجزائر منذ 2012 خاصة بعد إقرار الجزائر قانون الاستثمار 2014 واعتبار فرنسا الجزائر سوقا لمنتجاتها إلا أن باريس لا تزال تحظى بحصة الأسد في المشاريع الاستثمارية في الجزائر بـ 121 مشروعا من ضمن 272 مشروعا لدول الاتحاد الأوروبي أي ما يعادل أكثر من 44% من حجم استثمار دول الاتحاد الأوروبي في الجزائر مجتمعة إذ يقدر حجم الاستثمار المباشر الذي تسيطر عليه الشركات الفرنسية بنحو 2.7 مليار دولار منها نحو 2 مليار دولار متركزة في قطاع المحروقات.

ويقول متابعون إن فرنسا تغتنم المرحلة الحرجة التي تمر بها الجزائر إثر الأزمة المالية الناجمة عن تهاوي سعر البترول لمواصلة تمددها على مفاصل الاقتصاد الوطني من خلال التوغل داخل مختلف القطاعات الحيوية للاقتصاد الوطني وبسط هيمنتها على رئة الجزائريين.

و يشير رأي مخالف إن الجزائر وضعت نفسها في كماشة فرنسا وألقت بيديها في أحضان باريس عندما تآكلت البحبوحة المالية وجدت نفسها مجبرة على تسليم مفاتيح اقتصادها للشركات الفرنسية. 

 

طالع أيضا

3 تعليقات

كل الحقول مطلوبة! يرجى منكم احترام الآداب العامة في الحوار.

  • تعليق 16672

    nabil

    السلام عليكم
    أولا لابد أن نفهم انا الجزائر مقاطعة فرنسية مثل Martinique .la réunion. ..إلخ نحن مازلنا مستعمرين من طرف فرنسا و الحكومة الجزائرية هي نظامها إذا من الأحسن أن يعلنواها علانية وقضيا الأمر و نصبح مثل هذه الدول التي تسمى outremer نتمتع بكل الحقوق احسن من الخراب و الفساد و الفقر الذي يعيشه الشعب من امراظ وفقر و قلق و تشت الاسر بسب الفقر و يبقى النظام البلطجي هو السبب في تدهور البلد اذا سلموا مفاتيح السلطة لفرنسا ولرءيسكم François holande