• الشروق العامة نيل سات: HD 10992 V SR:5000
  • الشروق الإخبارية نيل سات: SD 10992 V SR:27500
  • سي بي سي بنة نيل سات: SD 10922 V SR: 27500
الخميس 26 نوفمبر 2020 ميلادي, الموافق لـ 10 ربيع الثاني 1442 هجري الخميس 26 نوفمبر 2020 م | 10 ربيع الثاني 1442 هـ

آخر الأخبار

مسجد الإمام محمد منصوري ببرج منايل… حين تفتح القبة أوتوماتيكيا

مسجد الإمام محمد منصوري ببرج منايل… حين تفتح القبة أوتوماتيكيا

طالع أيضا

14 تعليق

كل الحقول مطلوبة! يرجى منكم احترام الآداب العامة في الحوار.

  • تعليق 3212

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3213

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3214

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3215

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3216

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3217

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3218

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3219

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3220

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3221

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3222

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3223

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3224

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك

  • تعليق 3225

    أبو عبد الرحمن الجزائري

    يا ناس: ما الفائدة التي يجنيها الإسلام والمسلمون من كون القبة؛ زجاجية، صناعة تركية، تفتح أوتوماتيكيا، وأهدرت فيها أموال زكية، بل بالعكس، فقد ظهر عيبها الكبير، وهو إدخال الحر للمسجد، الذي يؤثر على المصلين وعلى الفرش، وكم تحتاج المكيفات إلى طاقة كهربائية لطرد ذلك الحر، وقد دخلت في أحد الجمعات قبل الدرس، فرأيت منظرا عجيبا: المسجد ممتلئ بالمصلين، ويتوسطه حلقة فارغة تحاشى المصلون أن يجلسوا فيها، وهي المنطقة التي تقع تحت القبة الزجاجية الفريدة التي تفتح أوتوماتيكيا، فرحت أن هناك مكانا قريبا من الإمام، فتقدمت، صليت ركعتين، ثم جلست، فبدأ الحر يلفحني، نظرت يمنة ويسرة لعلي أجد الظل فلم أجد إلا ظل الثريا المتدلية التي قيل إن ثمنها 90 مليونا.
    أعتقد أنه سيأتي اليوم الذي يضطر فيه أهل برج منايل إلى التخلص من تلك القبة الفريدة.
    القبب كما هو معروف تجعل في المساجد والبيوت من أجل طرد الحر والحفاظ على البرودة، لكن الظاهر أن من فكر بالقبة الزجاجية لا يعرف ذلك، وإنما يظن أن القباب وضعت للزينة فقط، أو ما يصطلح عليه بفن العمارة، ففكر في فن عمارة جديد يجلب الانتباه ويحدث خبطة إعلامية: أروع تحفة معمارية في الوطن بأسره!!! فكان له ما أراد، ولكن حقيقة هذه القبة أنها ينطبق عليها حرفيا ما يقال عندنا في المثل الشعبي: تغطي الشمس بالغربال.
    على المسؤولين على بناء المساجد تقوى الله جل وعلا في بيوت الله وفي أموال المسلمين، فعليهم أن يتعلموا الأحكام الشرعية لبناء المساجد، وهي مذكورة في كتب الفقهاء، وأن يلتزموا بها، فلا يجعلوا بيوت الله مجالا لتطبيق أفكارهم الخاصة التي قد تخالف تعاليم الشريعة سعيا إلى الشهرة أو غير ذلك. ويجب عليهم التناصح في ذلك