• الشروق العامة نيل سات: 11033 - V
  • الشروق الإخبارية نيل سات: 11033 - V
  • بنة تي في نيل سات: 11033 - V
الجمعة 24 فيفري 2017 ميلادي, الموافق لـ 28 جمادى الأولى 1438 هجري الجمعة 24 فيفري 2017 م | 28 جمادى الأولى 1438 هـ

آخر الأخبار

تحدث عن "إغلاق قسري للقنوات التلفزيونية"..

مراسلون بلا حدود: الجزائر تتراجع 10مراتب في حرية التعبير

مراسلون بلا حدود: الجزائر تتراجع 10مراتب في حرية التعبير

كشف آخر تقرير أصدرته منظمة "مراسلون بلا حدود" اليوم الأربعاء على موقعها الإلكتروني أن الجزائر تراجعت في مجال حرية التعبير بـ 10 مراتب ( من 119 إلى 129) و هذا من مجموع 180 دولة شملها التقرير.

ورسم تقرير المنظمة الدولية واقعا سوداويا لحرية التعبير والصحافة في “منطقة شمال إفريقيا والشرق الوسط” عموما بل يشير إن المنطقة “تظل واحدة من أصعب وأخطر مناطق العالم على الصحفيين في حين صنف 5 دول عربية في الخانة السوداء وهي البحرين والمملكة العربية السعودية وليبيا واليمن وسوريا.”.

وفي الجزائر تحدث التقرير عن ” وضع قاتم ” للصحافة و حرية التعبير و يلفت إلى واقع الإعلام السمعي البصري، القنوات التلفزيونية على وجه التحديد، و يشير إلى ما أسماه ” إغلاق قسري للقنوات التلفزيونية” في إشارة إلى غلق قناتي “الأطلس” و”الوطن”.

وتتصدر الجارة تونس قائمة الدول العربية التي يتوفر فيها حسب “مراسلون بلا حدود ” مناخا مواتيا للصحافة و حرية التعبير لكنها تأتي في المرتبة 96  من مجموع 180 دولة متقدمة مع ذلك 30 رتبة عن تقرير 2010 الذي سبق بعام واحد سقوط نظام بن علي. 

وانتقد التقرير الوضع الأمني الخطير الذي يتحرك فيه الصحفيون المصريون قاد إلى تراجع تصنيف مصر إلى المركز 159 و تحدث “مراسلون بلا حدود عن صحفيين ” يعملون وسط بيئة تتسم بعداء متزايد لمنتقدي حكومة السيسي”. و يصف مصر بـ ” واحدة من أكبر السجون بالنسبة للصحفيين على الصعيد العالمي، حيث 20 إعلامياً ما يوالون قيد الاعتقال بذرائع زائفة”.

وتعتمد “منظمة مراسلون بلا حدود ” على مجموعة من المؤشرات لإعداد تصنيفها الذي اعتادت نشره سنويا منذ 2002 و تتمثل تلك المؤشرات في “استقلالية وسائل الإعلام والتعددية والانتهاكات والرقابة الذاتية والإطار القانوني والشفافية والبنية التحتية”.

طالع أيضا

2 تعليقات

كل الحقول مطلوبة! يرجى منكم احترام الآداب العامة في الحوار.

  • تعليق 16889

    Anonymous

    والله في بعض الاوقاة نشك ان هناك رجال اعلام اكفاء يقومون بالنقد البناء ويعملون للم شمل الامة ويشجعمون المواهب المتالقة ويحاربون المفسدين ويدنون المخربين وينددون بالمتخلفين ولكن عجبا وعجبا انهم مازالوا يتبعون تقارير منظماة مراسلون بلا حدود واطباء بالحدود والصليب الاحمر وحقوق الانسان فكل هذه التنظيماة هم جواسيس يعملون لصالح اسرائييل بالوكالة عبر وسائل اعلام بلدانهم ولكن المهم والاهم هو ان نكون نحن مقتنعين بما نقوم به فهم اصلا لايريدون لنا النجاح على حسابهم ولن يعترفوا بتفوق العرب الا لمواليهموكفى

  • تعليق 21722

    BOUMEDIENNE

    المنظمات العالمية (مراسلون بلاحدود ),المنظمة العالمية (اطباء بلاحدود)….وغيرها من المنظمات العالمية الغير حكومية, التي تنشظ عالميا تحت غطاء الحقوق,يجب ادراك الخدعة السياسيةالعالمية,التي يتعامل بها القطب الغربي الامبريالي مع الاطراف التي لم يتم اخضاعها بالتدخل السافر في شؤونها الداخلية,او لم ينفع اختراقها بالفتن والحروب المفتعلة, والذي اعطى هذه المنظمات الوسائل القانونية العالمية ,والتغطية السياسية والاعلامية والماديةوالبشرية,قصد تخريب كل مجهود ايجابي يعمل على ترقية المجتمعات ومنظووماتها الوطنية والتي يرى فيها المنظرون الاستخبراتيون والاستراتجيون الغربيون, انها تخالف اجنداتهم الاقليمية او الدولية ,فهذه التقارير هي في الاصل لاتستند الى الواقع اوالى الدلائل العلمية ,فاغلاق قناة الوطن والاطلس في الجزائر لم ياتي ظلما ,لان هذه القنواة استباحة المجهود الوطني في مكافحة التطرف ,وارادت ان تفتح مجالا لافائدة فيه للجزائر وشعبها ولا للشعوب المسالمة التي تعاني من الارهاب والفكر التطرفي التكفيري.فهل اصدرت عن هذه المنظمات تقارير عندما اغلقت اسرائيل قناة الاقصى ,وقنوات تلفزيونية اعلامية فلسطينية اخرى ولبنانيةمثل قناة المنار ,ومنع بثها عبر ساتلات اروبية وامريكية وحتى عربية ؟بالطبع لا, لان امن اسرائيل فوق كل الجقوق حتى وان كانت مشروعة لاين كان ,وهذا دليل على ان هذه المنظمات ليست الا غطاء ,لوسائل حربية غربية لا تختلف في خطورتها ودمارها عن الاسلحة الفتاكة التي يسلمها الغرب لاسرائيل ,لقصف الشعب الفلسطيني الاعزل ,او تلك التي يسلمها للمرتزقة من الارهابيين ,الذين اختلفت تسمياتهم من قاعدة الى نصرة الى داعش الى معارضة معتدلة .