بارز

  • الشروق العامة نيل سات: 11033 - V
  • الشروق الإخبارية نيل سات: 11033 - V
  • بنة تي في نيل سات: 11033 - V
الثلاثاء 06 ديسمبر 2016 ميلادي, الموافق لـ 7 ربيع الأول 1438 هجري الثلاثاء 06 ديسمبر 2016 م | 7 ربيع الأول 1438 هـ

آخر الأخبار

طبعة أحسن منتوج صناعي اقتصادي في فرنسا

ربراب يتفوق على الفرنسيين ويظفر بجائزة أحسن منتج صناعي “ذكي” لسنة 2016

ربراب يتفوق على الفرنسيين ويظفر بجائزة أحسن منتج صناعي “ذكي” لسنة 2016 ح.م

حاز رجل الأعمال الجزائري، يسعد ربراب، على جائزة أحسن منتوج صناعي-اقتصادي لسنة 2016 في فرنسا، عن ابتكار الشركة، المتمثل في غسالة “توب إنتيلاكت” “الاقتصادية-الذكية”، الّتي أحدث نجاحًا باهرًا في أوروبا وفي معظم الدول، من إنتاج مصنعه “براند” بسطيف، الّذي تعرف منتجاته انتشارًا واسعًا في البلاد.

وأشارت الشركة في بيان لها اليوم، “إن الطبعة الحالية لأحسن منتوج صناعي اقتصادي في فرنسا هذه السنة، والّذي أقيمت مراسمه بقصر فرساي، بوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، كان من نصيب اثنين من أنجح رجال الأعمال في الفترة الحالية، ويتعلق الأمر بالرئيس المدير العام لمجمع “سفيتال”، وكذا الرئيس المدير العام لشركة “براند” للكهرومنزليات. حيث تحصلت غسّالة “توب إنتلكت” لمصنع “براند الجزائر” في سطيف كأفضل منتج ذكي واقتصادي لسنة 2016، بعدما تم اختباره من طرف عديد المعاهد الأوروبية والمؤسسات المتخصصة في جودة وسلامة الأجهزة الإلكترونية.

وجدير بالذكر، إن الغسالة الرقمية الحديثة لـ “براند” الجزائر، تعتبر نتاج عمل مشترك من حيث التصميم بين مؤسسة “بي.أو.تي.سي”، وبإشراف من مختبر “أر.دي-براند” في فرنسا.

وعلى اعتبار أن الغسّالة “توب إنتلكت” من إنتاج مصنع “براند الجزائر”، تعتبر حاليا الأكثر تطورًا في السوق، حازت على موافقة لجنة التحكيم في فرنسا بأن تكون “أفضل منتج صناعي ذكي بالنسبة لسنة 2016″.

و تتميز الغسّالة بقدرتها العالية على غسل الملابس بأحدث التكنولوجيات، باستخدام لوحة رقمية يستطيع أن يستخدمها المستهلك في تحديد كيفية غسيل الآلة لملابسه، انطلاقًا من درجة اتساخها، نوعية القماش ولونه، فضلاً عن التكنولوجيا المرفقة بها لحمايتها البيئة، والتقليل  من إصدار الضجيج على المستهلكين.

طالع أيضا

2 تعليقات

كل الحقول مطلوبة! يرجى منكم احترام الآداب العامة في الحوار.

  • تعليق 21451

    بشير

    و السي بوشوارب قالك ربراب باغي يخرب الاقتصاد الوطني … لا حول و لاقوة الا بالله …